السلام عليكم، أنا أونور.
قرأتُ وأنا طفل حديثًا، قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ». ولم يغب عن بالي أبدًا. ومنذ ذلك الحين، كلما أنهيت صلاتي وسبّحت، تخيّلت أن لي حديقة في الجنة تُغرس فيها فسيلة جديدة في كل مرة.
ثم كبرت وصرت أجد صعوبة في أداء صلاتي في وقتها. كان الأذان يُرفع وأنا على هاتفي؛ أرى التذكيرات وأتجاوزها. كنت أحتاج شيئًا يُبعدني عن الهاتف حقًا.
وذات يوم صنعتُ لنفسي تطبيقًا صغيرًا: ليتوقف هاتفي عند الأذان، وتضيف كل صلاة أصليها شجرة إلى الحديقة التي تخيلتها صغيرًا. وبقي سنوات على هاتفي وحدي.
نفعني كثيرًا، فقلت لعله ينفعك أنت أيضًا، فقررت أن أشاركه.
إن فاتك يوم فلا تحزن، ستغرس من جديد غدًا. وإن تعثّرت في شيء فاكتب لي، فأنا أقرأ الرسائل بنفسي.



























